الطبراني
240
المعجم الكبير
عدل وسوى وأخطب أهل الدنيا إلا الأنبياء والنبي المصطفى وصاحب القبلتين فهل يوازيه موحد وزوج خير النساء وأبو السبطين لم تر عيني مثله ولا ترى حتى القيامة واللقاء فمن لعنه فعليه لعنة الله والعباد إلى يوم القيامة قال فما تقول في طلحة والزبير قال رحمة الله عليهما كانا والله عفيفين مسلمين برين طاهرين مطهرين شهيدين عالمين زلازلة والله غافر لهما إن شاء الله بالنصرة القديمة والصحبة القديمة والأفعال الجميلة قال معاوية فما تقول في العباس قال رحم الله أبا الفضل كان والله صنو رسول الله وقرة عين صفي الله لهم الأقوام وسيد الأعمام قد علاه بصر بالأمور ونظر في العواقب قد زانه علم قد تلاشت الأحساب عند ذكر فضيلته وتباعدت الأنساب عند فخر عشيرته ولم لا يكون كذلك وقد ساسه أكرم من دب وهب عبد المطلب أفخر من مشي من قريب وركب قال معاوية فلم سميت قريشا قال بدابة تكون في البحر هي أعظم دواب البحر خطرا لا يظفر بشئ من دواب البحر إلا أكلته فسميت قريش لأنها أعظم العرب فعالا فقال هل تروي في ذلك شيئا فأنشده قول الجمحي : وقريش هي التي تسكن البحر * بها سميت قريش قريشا تأكل الغث والسمين ولا تترك * فيها لذي جناحين ريشا هكذا في الكتاب حي قريش * يأكلون البلاد أكلا كشيشا